من نحن

نربط الصناعة. ونمكّن القادم.

وودلي هي منصة تكنولوجية مصرية تعمل على بناء مستقبل أكثر ترابطًا لصناعة الأخشاب والأثاث. نربط الخامات والموردين والشركات والمحترفين والخدمات والمعرفة والتكنولوجيا، لتسهيل الوصول إلى الموارد المناسبة، واكتشاف فرص جديدة، وإنجاز الأعمال بطريقة أفضل.

بدأنا من إيمان بسيط:
صناعة بهذا الحجم من الخبرة والمهارة والإمكانات تستحق وصولًا أفضل إلى التكنولوجيا.

لماذا وودلي

صناعة الأخشاب والأثاث في الأساس صناعة الناس.

حرفيين تعلموا مهنتهم عبر أجيال. مصنعين بنوا أعمالهم من الصفر. مصممين يحولون الأفكار إلى واقع. موردين يحافظون على استمرار الإنتاج. وشباب يبحثون عن فرصة ليتعلموا ويشاركوا وينموا.

لكن خلف هذه الصناعة القوية توجد حقيقة نعرفها جيدًا: معلومات كثيرة ما زالت متفرقة، عمليات كثيرة ما زالت غير مترابطة، وفرص كثيرة ما زال الوصول إليها أصعب مما يجب.

وودلي موجودة للمساعدة في سد هذه الفجوة — ليس بتغيير ما يميز الصناعة، بل بجعل التواصل والعمل والنمو أسهل لمن يصنعونها.

ما هي وودلي

منصة تكنولوجية لمنظومة صناعة الأخشاب والأثاث.

تعمل وودلي على ربط أطراف الصناعة المختلفة من خلال منظومة رقمية تنمو خطوة بخطوة.

المنتجات والخامات
اكتشف الأخشاب، والألواح، والإكسسوارات، ومستلزمات المطابخ والأثاث، وغيرها.
الموردون والشركات
تواصل مع الموردين الموثقين، والمصنعين، والمستوردين، والعلامات التجارية، والشركات العاملة في الصناعة.
الخدمات الصناعية
اكتشف وتواصل مع خدمات التصميم، والتقطيع، والتصنيع، واللوجستيات، والتركيب، وغيرها.
الأشخاص والمحترفون
نربط المصنعين والورش والمصممين والمهندسين والمقاولين والطلاب والمحترفين.
المعرفة والمهارات
ندعم التعلم العملي، والتطوير المهني، وربط التعليم باحتياجات الصناعة الحقيقية.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
نستخدم الأدوات الرقمية والأتمتة والذكاء الاصطناعي والبيانات لبناء طرق أكثر ذكاءً وكفاءة للعمل.

أكثر من مجرد Marketplace

مبنيّة من أجل شيء أكبر.

الـ Marketplace هو نقطة البداية، لكن وودلي تُبنى من أجل شيء أكبر. نحن نؤمن أن مستقبل الصناعة لن يأتي من التجارة وحدها، بل من روابط أفضل بين الأشخاص والمنتجات والشركات والمعرفة والتكنولوجيا. ولهذا نبني وودلي كمنظومة متكاملة — طبقة بعد طبقة.

وُلدت من ارتباط حقيقي بالصناعة

وودلي بدأت من تجربة مباشرة وقريبة من صناعة الأخشاب والأثاث. رأينا الحرفية، ورأينا الإمكانات، ورأينا أيضًا التحديات اليومية التي يفرضها تشتت أجزاء كبيرة من الصناعة. وهذا ما شكّل طريقة بنائنا لوودلي: نحن لا نبدأ بالتكنولوجيا ثم نبحث عن مشكلة نحلها — نبدأ بالمشكلة الحقيقية، ثم نبني التكنولوجيا حولها.

رؤيتنا

من مصر، نبني للمنطقة.

المساهمة في بناء صناعة أخشاب وأثاث أكثر ترابطًا وتنافسية واعتمادًا على التكنولوجيا في مصر والعالم العربي. تمتلك مصر الخبرة، والحرفية، والقدرات التصنيعية، والطاقة الريادية التي يمكن أن تمنحها دورًا أقوى في الصناعة إقليميًا. ودورنا هو المساهمة في بناء الروابط والبنية الرقمية التي تساعد على إطلاق المزيد من هذه الإمكانات.

رسالتنا

نسهل الوصول. نربط الناس. نمكّن العمل. نطوّر المهارات. ونفتح فرصًا للنمو.

نكتشف
نجعل الوصول إلى المنتجات والخامات والموردين والخدمات والمعرفة والفرص أسهل.
نربط
نقرّب الأشخاص والشركات المناسبة من بعضهم.
نبني
نساعد الشركات والمحترفين على الوصول إلى ما يحتاجونه لتحويل الأفكار إلى مشاريع حقيقية.
نتعلم
نربط الأشخاص بالمعرفة والمهارات والخبرة العملية داخل الصناعة.
ننمو
نخلق فرصًا أفضل للشركات والمحترفين والصناعة ككل.

وودلي اليوم

ننمو مع الأشخاص الذين يؤمنون بهذه الصناعة.

+7
موردين موثّقين
+3.5K
خامة ومنتج
+2,300
عميل
24 ساعة
توصيل سريع
2024
عام التأسيس

هذه الأرقام تمثل محطات مهمة في رحلتنا. لكن خلف كل رقم شيء أهم: عميل وثق بنا، شركة اختارت أن تعمل معنا، وعلاقة فتحت بابًا جديدًا. وما زلنا في البداية.

ما نؤمن به

مبادئ تحكم كل قرار نتخذه.

الإنسان قبل التكنولوجيا
التكنولوجيا تستطيع أن تربط الأنظمة، لكن الإنسان هو من يبني الصناعة. نحن نبني التكنولوجيا لخدمة الأشخاص الذين يحركون الصناعة.
الثقة تصنع الفرص
العلاقات الأفضل تبدأ بالثقة والوضوح والاعتمادية.
مشكلات حقيقية. حلول عملية.
نركز على المشكلات التي يواجهها الناس بالفعل، ونبني حلولًا تصنع فرقًا حقيقيًا.
التعاون يصنع التأثير
تحول صناعة كاملة لا يمكن أن يحدث بمعزل عن الآخرين، بل يحتاج إلى الشركات والجامعات والمؤسسات والجهات الحكومية وشركات التكنولوجيا ورواد الأعمال والمحترفين للعمل معًا.
المهارات تبني المستقبل
التكنولوجيا تخلق الوصول، والناس يصنعون التقدم. لذلك فإن تطوير المهارات وربط المواهب بفرص الصناعة الحقيقية جزء أساسي من المستقبل الذي نريد بناءه.

رحلتنا

خطوة بخطوة. مع الصناعة.

2024
الفكرة
بدأت وودلي بسؤال بسيط: ماذا لو استطاعت التكنولوجيا أن تجعل صناعة الأخشاب والأثاث أسهل في الوصول والتعامل معها؟
2025
بناء الأساس
بدأنا في بناء الـ Marketplace، وتطوير علاقاتنا مع الموردين، والتعلم من العملاء، ووضع أساس المنظومة الرقمية.
2026
توسيع الرؤية
تتوسع وودلي من التجارة إلى منصة صناعية أوسع تربط المنتجات والخدمات والأشخاص والمهارات والمعرفة والشراكات والتكنولوجيا.
الطريق القادم
نركز على بناء روابط أعمق داخل الصناعة، وتوسيع الوصول، وتطوير التكنولوجيا، وخلق فرص تساعد المنظومة على النمو.

نبني مع الصناعة

لأن شركة واحدة لا تبني مستقبل صناعة كاملة بمفردها.

نحن لا نؤمن ببناء الحلول بعيدًا عن الناس. نؤمن أن أفضل الحلول تأتي من الاستماع، والتعاون، وفهم الأشخاص الذين يستخدمونها. لذلك نسعى إلى بناء علاقات حقيقية مع:

المصنعين الموردين الورش المصممين الجامعات المؤسسات والجهات الصناعية الجهات الحكومية شركات التكنولوجيا رواد الأعمال المستثمرين المحترفين

من مصر… بطموح إقليمي

تمتلك مصر أساسًا استثنائيًا: خبرة، حرفية، تصنيع، مواهب، إبداع، وريادة أعمال. ونؤمن أن الفرصة الحقيقية هي ربط هذه الإمكانات بالتكنولوجيا الحديثة وطرق العمل الجديدة. رحلتنا تبدأ من مصر، وطموحنا يمتد إلى العالم العربي.

المستقبل الذي نريد أن نساهم في بنائه

مستقبل يعمل بوضوح وسرعة وثقة أكبر.

  • يستطيع صاحب الورشة أن يجد الخامة المناسبة دون أن يقضي ساعات في البحث.
  • يستطيع المصمم أن يكتشف المنتجات والموردين والخدمات من خلال تجربة مترابطة.
  • يستطيع المصنع الوصول إلى عملاء وأسواق جديدة.
  • يستطيع الشاب والمحترف الوصول إلى المعرفة والمهارات والفرص.
  • يستطيع المورد بناء علاقات رقمية أقوى مع السوق.

نعرف أن هذا المستقبل لن يحدث بين ليلة وضحاها. لكننا نؤمن أنه يستحق أن نبنيه.

لماذا بدأنا؟

"

كبرت وأنا قريب من هذه الصناعة. شفت حرفيتها، وصمودها، والناس اللي وراها. وشفت كمان قد إيه وقت وفرص ممكن تضيع لما المعلومات والموردين والخدمات والناس ما يكونوش مترابطين بالشكل الكافي. وودلي بدأت من إيمان بسيط: إن صناعتنا تستحق طريقة أفضل للتواصل والعمل والنمو.

أحمد الشبراوي المؤسس والرئيس التنفيذي — Woodly

هذه هي وودلي

ليست مجرد Marketplace. إنها منظومة تنمو حول صناعة نؤمن بها.

وليست مجرد شركة تكنولوجيا — منظومة تنمو خطوة بخطوة، مع الصناعة، ومن أجل الصناعة.